ابن حجر العسقلاني

244

الإصابة

عنبة الخولاني قال ما فتق في الاسلام فتق فسد ولكن الله يغرس في الاسلام غرسا يعملون بطاعته وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ أسلم وأخرج أحمد عن شريح بن نعمان عن بقية عن محمد بن زياد حدثني أبو عنبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قال أي يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه قال شريح له صحبة وقال أهل الشام لا صحبة له وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك وقال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة وأخرجه بن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر عن أبي عنبة الخولاني قال حضرت عمر بالجابية فذكر قصة وذكره بن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام وقال مات سنة ثمان عشرة ومائة وقول بن عيسى المتقدم أشبه والله أعلم وروى بن المبارك في الزهد من طريق محمد بن زياد أن أبا عنبة كان في مجلس خولان فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك وقال كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا ( 10311 ) أبو عوسجة الضبي ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وأخرج هو والبغوي والدارقطني في الافراد من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن مهدي بن حفص عن أبي الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين وأخرجه البخاري من هذا الوجه ووقع لنا بعلو في فوائد أبي العباس الأصم قال البغوي قال محمد بن إسحاق الصغاني هذا خطأ وإنما هو سافر مع علي ( 10312 ) أبو العوجاء يأتي في بن أبي العوجاء في المبهمات